الشيخ الأنصاري

مقدمة 93

كتاب المكاسب ( المحشَّى )

--> - وفد بلغت به الجرأة حتى قال كلمته الشيعة : ( عصاي خير من محمد ، فإنها تنفع ومحمد لا ينفع ) . اشتهر هذا المذهب ب‍ : ( المذهب الوهابي ) باسم أبيه . والمذهب هذا مخالف للمذاهب الاسلامية الأخرى ويكفر فرق المسلمين وينبزونهم بالشرك والإلحاد . جاء هذا المبدع الجديد إلى ( عبد العزيز ) شيخ أعراب نجد وكان حنبليا فأظهر له مذهبه فتبعه واعتنق مذهبه . ( شنشنة أعرفها من أخزم ) : كان الهدف الوحيد من وجوب هدم القبور : هدم قبور ( الأئمة من أهل البيت ) في العراق والحجاز . جاء ابن عبد الوهاب مع ( عبد العزيز السعود ) الذي قوى إمارته من طريق الدين باتباعه ( محمد بن عبد الوهاب ) . كما أن ( ابن عبد الوهاب ) قوى مذهبه ودعوته من طريق السيف باتباع ( عبد العزيز السعود ) له وانتصاره به : مع جيشه قاصدين ( المدينة المنورة ) حتى أتوا البقيع فهدموا القبور ، ونهبوا ما في الحرم من الذخائر ، ثم نهبوا النفائس ( الحرم النبوي الطاهر ) ثم ارتكبوا الجرائم والمآثم في المدينة ثم رجعوا إلى موطنهم فبنوا في ( نجد ) حصنا سموه : ( الدرعية ) فقوي أمره شيئا فشيئا . ثم قصد الاستيلاء على ( النجف الأشرف ) فهجمها مرة بعد أخرى فلم يتوفق فرجعوا على أعقابهم خائبين خاسرين . ثم جاء ( سعود بن عبد العزيز ) بايعاز من أبيه مع جيشه الجرار وقد بلغ عددهم اثني عشر ألفا قاصدين مهاجمة ( كربلاء ) .